فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462763 من 466147

{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} قال ابن عباس: يريد غير النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسقط عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل، وصار تطوعًا، وبقي ذلك فرضًا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وقال مقاتل: فاقرؤوا ما تيسر عليكم في الصلاة من القرآن من غير أن يوقت شيئًا.

قال الحسن: يعني في صلاة المغرب والعشاء.

وقالت عائشة (رضي الله عنها) في هذه الآية: صار قيام الليل تطوعًا بعد أن كان فرضًا.

وروي عن الحسن (والسدي) في تفسير: {مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} أنه مائة آية. ثم عذرهم، وذكر عذرهم، فقال: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} يعني فلا يطيقون قيام الليل. {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} يعني المسافرين للتجارة يطلبون من رزق الله، فلا يطيقون قيام الليل. {وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} يعني المجاهدين لا يطيقون قيام الليل.

{وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ} عليكم. {مِنْهُ} أي من القرآن.

وقال (عبد الله بن مسلم) بن قتيبة: رخّص لهم أن يقوموا ما أمكن وخفّ لغير مدة معلومة، ولا مقدار، وكان هذا في صدر الإسلام، ثم نسخ بالصلوات الخمس.

(كذلك قال المفسرون) .

وقوله: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} . قال مقاتل: يعني وأتموها لوقتها، فنسخ قيام الليل عن المؤمنين، وثبت على النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة.

وقال ابن عباس في قوله: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} يريد هذه فريضة عليكم في محلها، وفي أوقاتها.

{وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} . قال ابن عباس: يريد سوى الزكاة من صلة الرحم، وقرى الضيف.

وقال مقاتل: يعني الزكاة يعطيها طيبة بها نفسه، وهو معنى قوله: (حسنًا) .

{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ} قال: يعني من صدقة فريضة كانت أو تطوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت