فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461250 من 466147

أَخْنَى عليها الّذي أَخْنَى على لُبَدِ

وَاللّبِيد: الجُوَالق الصغير ؛ يقال: ألبدت القِربة جعلتها في لَبيد.

ولبِيد: اسم شاعر من بني عامر.

قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي} أي قال صلى الله عليه وسلم: {إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي} {وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً} وكذا قرأ أكثر القرّاء"قَالَ"على الخبر.

وقرأ حمزة وعاصم"قُلْ"على الأمر.

وسبب نزولها أن كفار قريش قالوا له: إنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك ؛ فنزلت.

قوله تعالى: {قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً} أي لا أقدر أن أدفع عنكم ضراً ولا أسوق لكم خيراً.

وقيل: {لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً} أي كفراً {وَلاَ رَشَداً} أي هدًى ، أي إنما عليّ التبليغ.

وقيل: الضرَّ: العذاب ، والرَّشد النعيم.

وهو الأوّل بعينه.

وقيل: الضر الموت ، والرشد الحياة.

قوله تعالى: {قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ}

أي لا يدفع عذابه عني أحد إن استحفظته ؛ وهذا لأنهم قالوا اترك ما تدعو إليه ونحن نجيرك.

وروى أبو الْجَوْزاء"عن ابن مسعود قال: انطلقت مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة الجنّ حتى أتى الحَجُون فخطّ عليّ خطًّا ، ثم تقدّم إليهم فازدحموا عليه ، فقال سيّدهم يقال له وَرْدان: أنا أَزْجُلهم عنك ؛ فقال: {إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ} "ذكره الماورديّ.

قال: ويحتمل معنيين أحدهما لن يجيرني مع إجارة الله لي أحد.

الثاني لن يجيرني مما قدره الله تعالى عليّ أحد.

{وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً} أي ملتجأً ألجأ إليه ؛ قاله قتادة.

وعنه: نصيراً ومولىً.

السُّديّ: حِرزاً.

الكَلْبي: مَدْخلاً في الأرض مثل السَّرَب.

وقيل: وليًّا ولا مولَى.

وقيل ؛ مذهباً ولا مسلكاً.

حكاه ابن شجرة ، والمعنى واحد ؛ ومنه قول الشاعر:

يا لَهْفَ نفسي ولَهْفِي غيرُ مجِديةٍ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت