الجمع ، وهاء - بالكسر - يا امرأة ، وهاؤمْ وهاؤن.
الغريب: هاؤم معناه: تعالوا.
العجيب: معناه: يا هؤلاء ، والقول هو الأول.
قوله: (رَاضِيَةٍ) .
أي ذات رضى ، وقيل: مرضية.
الغريب: تامة كانها أعطيت حتى رضيت فتضت.
(فِي جَنَّةٍ) .
خبر بعد خبر.
العجيب:"في"متعلق بعيشة ، وهذا بعيد ، لأنه قد حيل بينهما
بالوصف.
قوله: (يا ليتها) .
أي الشدائد ، أو الساعة ، أو الحياة في الدنيا.
(كَانَتِ الْقَاضِيَةَ)
أي الموت.
قوله: (مَا أَغْنَى) .
استفهام ، والعائد محذوف ، أو محله نصب ، وقيل: نفي ، والمفعول
محذوف
قوله: (فَاسْلُكُوهُ) .
أي أدخِلوا عنقه أو يده أو رجله في السلسلة. وقيل: هو من القلب.
كما تقول: جعلت الخاتم في الإصبع والخف في الرجل.
قوله: (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ(35) وَلَا طَعَامٌ).
أي قريب يهتم لشأنه ويحْمى لقرابته. و"له"خبر ليس ولا يجوز أن
يكون ظرف الزمان الخبر ، لأنه جثة ، ولا ظرف المكان لعطف الطعام.
لأن ثم أطعمه غيرها.
قوله: (مِنْ غِسْلِينٍ) .
هو فِعْلِين ، من الغِسْل ، أي ما يسيل من أجسام المعذبين.
العجيب: الأصم: الغسلين: الطحلب. وقيل: هو شر طعام وأشنعه.
قوله: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) ، و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)
"مَا"صلة ، و"قَلِيلًا"صفة مصدر ، أي يؤمنون إيماناً قليلاً ، وقيل: ظرف ، أي زماناً قليلْا.
العجيب: نفي وهو سو ، لأن ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله ، وقيل:
ما للمصدر ، وهو سهو أيضاً ، لأن ما بعد المصدر لا يتقدم عليه.
قوله: (باليمين) .
أي بقوتنا وقدرتنا.
الغريب: لسلبنا قوّته.
العجيب: الحسن: لقطعنا يده اليمنى. ومن العجيب: لأذللناه.
كما تقول: خذ به وأخرجه عن المجلس.
قوله: (حَاجِزِينَ) .