فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457153 من 466147

الجمع ، وهاء - بالكسر - يا امرأة ، وهاؤمْ وهاؤن.

الغريب: هاؤم معناه: تعالوا.

العجيب: معناه: يا هؤلاء ، والقول هو الأول.

قوله: (رَاضِيَةٍ) .

أي ذات رضى ، وقيل: مرضية.

الغريب: تامة كانها أعطيت حتى رضيت فتضت.

(فِي جَنَّةٍ) .

خبر بعد خبر.

العجيب:"في"متعلق بعيشة ، وهذا بعيد ، لأنه قد حيل بينهما

بالوصف.

قوله: (يا ليتها) .

أي الشدائد ، أو الساعة ، أو الحياة في الدنيا.

(كَانَتِ الْقَاضِيَةَ)

أي الموت.

قوله: (مَا أَغْنَى) .

استفهام ، والعائد محذوف ، أو محله نصب ، وقيل: نفي ، والمفعول

محذوف

قوله: (فَاسْلُكُوهُ) .

أي أدخِلوا عنقه أو يده أو رجله في السلسلة. وقيل: هو من القلب.

كما تقول: جعلت الخاتم في الإصبع والخف في الرجل.

قوله: (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ(35) وَلَا طَعَامٌ).

أي قريب يهتم لشأنه ويحْمى لقرابته. و"له"خبر ليس ولا يجوز أن

يكون ظرف الزمان الخبر ، لأنه جثة ، ولا ظرف المكان لعطف الطعام.

لأن ثم أطعمه غيرها.

قوله: (مِنْ غِسْلِينٍ) .

هو فِعْلِين ، من الغِسْل ، أي ما يسيل من أجسام المعذبين.

العجيب: الأصم: الغسلين: الطحلب. وقيل: هو شر طعام وأشنعه.

قوله: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) ، و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)

"مَا"صلة ، و"قَلِيلًا"صفة مصدر ، أي يؤمنون إيماناً قليلاً ، وقيل: ظرف ، أي زماناً قليلْا.

العجيب: نفي وهو سو ، لأن ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله ، وقيل:

ما للمصدر ، وهو سهو أيضاً ، لأن ما بعد المصدر لا يتقدم عليه.

قوله: (باليمين) .

أي بقوتنا وقدرتنا.

الغريب: لسلبنا قوّته.

العجيب: الحسن: لقطعنا يده اليمنى. ومن العجيب: لأذللناه.

كما تقول: خذ به وأخرجه عن المجلس.

قوله: (حَاجِزِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت