فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457152 من 466147

إلا جمعاً ، وهي نصب على الصفة ، وقيل: مصدر ، أي تحسمهم حسوماً.

الغريب: متتابعة من حَسَمْتُ الدابة إذا تابعت بين كيها.

وهب: كانت الأيامَ التي سمتا العرب أيام العجوز ، وإنما سميت بها

لأن - عجوزاً دخلت سربا فتبعتها الريح ، فأهلكتها اليوم الثامن ، وانقطع

العذاب ، وقيل: لأنها في عجزة الشتاء ، أي أواخرها ، وكانت يوم الأربعاء

إلى الأربعاء آخر الشهر. وأسماؤها عند العرب سبعة يجمعها قول الشاعر.

أنشده ثعلب:

كُسِعَ الشتاءُ بِسبعةٍ غُبْرٍ ... أيام شهلتنا من الشَهرِ

فإذا مضت أيام شهلتنا ... بالصِّنِّ ، والصنْبر ، والوبر.

وبآمر ، وأخيه مؤتمر ... ومعللٍ ، وبمُطفئ الجَمرِ

ذهبَ الشتاء مولياً هرباً ... وأتتك وافدة من النَّحر

واسم اليوم الثامن مطفى الطعن. الضحاك: حسوما ، مشائم.

قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) .

أي فوق الخلق ، وقيل: فوق الثانية ، وهم ثمانية ملائكة. وقيل:

ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله ، فإن الخلق عشرة

أجزاء ، الإنس والجن وسائر الحيوان جزء ، وملائكة السماوات والأرض جزء ، وثمانية أجزاء حملة العرش ، وهم الكروبيون.

الغريب: هم أربعة ، فإذا كان يوم القيامة أيدهم بأربعة أخر.

من العجيب: مجاهد: هم اليوم أربعة ، لواحد وجهه وجه رجل.

وواحد وجه ثور ، وواحد وجه نسر ، وواحد وجه أسد ، وكل واحد يشفع لما يشبهه.

ومن العجيب: روي أنه أُنشد بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قول أمية بن أبي الصلت:

رجلٌ وثورٌ تحت رجلِ يمينِهِ ... والنسرُ للأخرى وليثُ مرصدِ

فقال - عليه السلام -:"صدق".

قوله: (هَاؤُمُ) .

أي خذوا ، والمفعول محذوف ، أي كتالى ، لأن الثاني يدل عليه ، وهو

منصوب بـ"اقْرَءُوا"يقول: هاء يا رجل أي وهاؤما في التثنية ، وهاؤم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت