{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ} وهم المجانين على الحقيقة. {وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} الفائزين بكمال العقل.
{فَلاَ تُطِعِ المكذبين} تهييج للتصميم على معاصاتهم.
{وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ} تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك ، أو توافقهم فيه أحياناً. {فَيُدْهِنُونَ} فيلاينونك بترك الطعن والموافقة ، والفاء للعطف أي ودوا التداهن وتمنوه لكنهم أخروا ادهانهم حتى تدهن ، أو للسببية أي {وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ} فهم يدهنون حينئذ ، أو ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعاً فيه ، وفي بعض المصاحف"فيدهنوا"على أنه جواب التمني.
{وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ} كثير الحلف في الحق والباطل. {مُّهِينٌ} حقير الرأي من المهانة وهي الحقارة.
{هَمَّازٍ} عياب. {مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} نقال للحديث على وجه السعاية. {مَّنَّاعٍ لّلْخَيْرِ} يمنع الناس عن الخير من الإِيمان والإِيقان والعمل الصالح. {مُعْتَدٍ} متجاوز في الظلم. {أَثِيمٍ} كثير الآثام.
{عُتُلٍ} جافٍ غليظ من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. {بَعْدَ ذَلِكَ} بعدما عد من مثالبه. {زَنِيمٍ} دعي مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من أذنها وحلقها ، قيل هو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده. وقيل الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة.