فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453817 من 466147

{إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا} أي: طرحوا فيها كما يطرح الحطب في النار {سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا} أي: صوتاً كصوت الحمير عند أوّل نهيقها ، وهو أقبح الأصوات ، وقوله: {لها} في محل نصب على الحال أي: كائناً لها ، لأنه في الأصل صفة ، فلما قدّمت صارت حالاً.

وقال عطاء: الشهيق هو من الكفار عند إلقائهم في النار ، وجملة: {وَهِىَ تَفُورُ} في محل نصب على الحال ، أي: والحال أنها تغلي بهم غليان المرجل ، ومنه قول حسان:

تركتم قدركم لا شيء فيه... وقدر الغير حامية تفور

{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ} أي: تكاد تتقطع وينفصل بعضها من بعض من تغيظها عليهم.

قال ابن قتيبة: تكاد تنشقّ غيظاً على الكفار.

قرأ الجمهور {تميز} بتاء واحدة مخففة ، والأصل: تتميز بتاءين.

وقرأ طلحة بتاءين على الأصل.

وقرأ البزي عن ابن كثير بتشديدها بإدغام إحدى التاءين في الأخرى.

وقرأ الضحاك"تمايز"بالألف وتاء واحدة ، والأصل تتمايز ، وقرأ زيد بن عليّ:"تميز"من ماز يميز ، والجملة في محل نصب على الحال ، أو في محل رفع على أنها خبر آخر لمبتدأ ، وجملة: {كُلَّمَا أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا} مستأنفة لبيان حال أهلها ، أو في محل نصب على الحال من فاعل {تميز} والفوج: الجماعة من الناس أي: كلما ألقي في جهنم جماعة من الكفار سألهم خزنتها من الملائكة سؤال توبيخ وتقريع: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} في الدنيا {نَّذِيرٍ} ينذركم هذا اليوم ، ويحذركم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت