فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453788 من 466147

والذنب ها هنا بمعنى الجمع؛ لأن فيه معنى الفعل.

يقال: خرج عطاء الناس أي أعطيتهم.

{فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السعير} أي فبُعْداً لهم من رحمة الله.

وقال سعيد بن جُبير وأبو صالح: هو وادٍ في جهنم يقال له السَّحْق.

وقرأ الكسائي وأبو جعفر"فَسُحُقاً"بضم الحاء، ورُوِيَت عن عليّ.

الباقون بإسكانها، وهما لغتان مثل السُّحْتُ والرُّعُبُ.

الزجاج: وهو منصوب على المصدر؛ أي أسحقهم الله سُحقاً؛ أي باعدهم بُعْداً.

قال امرؤ القيس:

يجول بأطراف البلاد مُغَرّباً ... وتَسْحَقُه رِيح الصِّبَا كُلَّ مَسْحَقِ

وقال أبو عليّ: القياس إسحاقاً؛ فجاء المصدر على الحذف؛ كما قيل:

* وإن أهلك فذلك كان قدري ...

أي تقديري.

وقيل: إن قوله تعالى: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} من قول خزنة جهنم لأهلها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت