فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453785 من 466147

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)

المعنى وقال الكفار للخزنة في محاورتهم: {لو كنا نسمع أو نعقل} سمعاً أو عقلاً ينتفع به ويغني شيئاً لآمنا ولم نستوجب الخلود في السعير، ثم أخبر تعالى محمداً أنهم اعترفوا بذنبهم في وقت لا ينفع فيه الاعتراف، وقوله تعالى: {فسحقاً} نصب على جهة الدعاء عليهم وجاز ذلك فيه، وهو من قبل الله تعالى من حيث هذا القول مستقراً فيهم أزلاً ووجوده لم يقع ولا يقع إلا في الآخرة، فكأنه لذلك في حيز المتوقع الذي يدعى فيه، كما تقول: سحقاً لزيد وبعداً، والنصب في هذا كله بإضمار فعل، وأما ما وقع وثبت، فالوجه فيه الرفع كما قال تعالى: {ويل للمطففين} [المطففين: 1] ، و {سلام عليكم} [الأنعام: 54، الأعراف: 46، الرعد: 24، القصص: 55، الزمر: 73] ، وغير هذا من الأمثلة، وقرأ الجمهور:"فسحْقاً"بسكون الحاء، وقرأ الكسائي:"فسُحقاً"بضم الحاء وهما لغتان. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت