ثم قال: {فَسُحْقًا لأصحاب السعير} قال المفسرون: فبعداً لهم اعترفوا أو جحدوا، فإن ذلك لا ينفعهم، والسحق البعد، وفيه لغتان: التخفيف والتثقيل، كما تقول في العنق والطنب، قال الزجاج: سحقاً منصوب على المصدر، والمعنى أسحقهم الله سحقاً، أي باعدهم الله من رحمته مباعدة، وقال أبو علي الفارسي: كان القياس سحاقاً، فجاء المصدر على الحذف كقولهم: عمرك الله. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 30 صـ 52 - 58}