{وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) }
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا:
الواو: للاستئناف. إِذْ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: اذكر.
قال السمين:". . . فهو مفعول به لا ظرف".
وذكر الشوكاني أن العامل في الظرف فعل مقدَّر، فهو عنده ظرف.
أَسَرَّ: فعل ماض مبني على الفتح. النَّبِيُّ: فاعل مرفوع.
إِلَى بَعْضِ: جارّ ومجرور متعلّق بالفعل"أَسَرَّ". أَزْوَاجِهِ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محلّ جرٍّ بالإضافة.
والمُسَرُّ إليها هي حفصة.
حَدِيثًا: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ:
فَلَمَّا: الفاء: حرف عطف أو استئناف. لَمَّا: حرف شرط غير جازم.
أو هو ظرف مبني على السكون في محل نصب، وقد تضمّن معنى الشرط، وهو متعلِّق بالجواب"عَرَّف".
والوجه الثاني هو مذهب الفارسي وابن السَّراج وابن جني.
نَبَّأَتْ: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي". والمفعول الأول محذوف. والثاني: هو"بِهِ".
والتقدير: فلما نبّأت به غيرها، أي: أخبرت حفصةُ عائشة، وهو أحد الأقوال.
* وجملة"نَبَّأَتْ بِهِ":
1 -في محل جَرٍّ بالإضافة إذا قدرت"لَمّا"ظرفًا.
2 -أو هي معطوفة على ما تقدَّم إذا قدّرت الحرفية في"لَمَّا".
وَأَظْهَرُه: الواو: حرف عطف. أَظْهَرَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نَصْب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. عَلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"أَظْهَر".
* والجملة معطوفة على جملة"نَبَّأَتْ"؛ فلها حكمها.
عَرَّفَ بَعْضَهُ: عَرَّفَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
والمفعول الأول محذوف. بَعْضَهُ: مفعول به ثان منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.