ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمنون وفى الصحيحين نحوه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس قال الخيمة درة مجوفة فرسخ في فرسخ لها اربعة آلاف مضارع من ذهب وأخرج ابن جرير
وابن أبي حاتم عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الخيام درة مجوفة وأخرج مثله عن عمر موقوفا وابن جرير مثله عن أبي مجلز مرسلا وقال ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال الخيمة لؤلؤة فيها سبعون بابا من در وأخرج هناد عن عمر بن ميمون قال الخيمة در مجوفة ومثله عن مجاهد وابن احوص وأخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا عن ابن مسور لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة اربعة أبواب ندخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهدية لم يكن قبل ذلك لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا دفرات حور عين كانهن بيض مكنون.
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ يعني قبل أصحاب الجنتين دل عليهم ذكر الجنتين وَلا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (فائدة) نساء الدنيا خير من الحور العين لحديث.
أخرج البيهقي عن أم سلمة قالت قلت يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم حور العين قال نساء الدنيا أفضل من حور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت وبم ذلك قال بصلوتهن وصيامهن البس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وامشاطهن الذهب يقلن الا نحن الخالدات فلا نموت أبدا الا نحن الناعمات فلا نبأس أبدا الا نحن المقيمات فلا نطقن أبدا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت يا رسول الله المرأة تزوج الزوجين والثلاثة والاربعة في الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها منهم قال انها تخير فتختار أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجته إياه فقالت أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة وأخرج هناد عن حيان بن جبلة قال ان نساء أهل الجنة إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين بأعمالهم في الدنيا -.