فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433069 من 466147

فائدة: اختلفوا أيما أكثر حسناً وأتم جمالاً ، الحور أم الآدميات ؛ فقيل: الحور لما ذكر في وصفهنّ في القرآن والسنة ، ولقوله صلى الله عليه وسلم في دعائه في صلاة الجنازة:"وأبدله زوجاً خيراً من زوجه". وقيل: الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف روي ذلك مرفوعاً. وقيل: إن الحور العين المذكورات في القرآن هن المؤمنات من أزواج النبيين والمؤمنين ، يخلقن في الآخرة على أحسن صورة ، قاله الحسن البصري ، قال ابن عادل: والمشهور أن الحور العين لسن من نساء أهل الدنيا ، إنما هنّ مخلوقات في الجنة لأنّ الله تعالى قال: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جانّ} وأكثر نساء أهل الدنيا مطموثات ا.ه. لكن مرّ أنه لم يطمثهن بعد إنشائهن خلقاً آخر وعلى هذا لا دليل في ذلك.

{فبأي آلاء} أي: نعم {ربكما} الذي صوركم فأحسن صوركم {تكذبان} أبهذه النعم أم بغيرها؟.

{لم يطمثهنّ إنس قبلهم ولا جانّ} كحور الجنتين الأوليين وضميرهم في قبلهم لأصحاب الجنتين.

{فبأي آلاء} أي نعم {ربكما} الذي جعل لكم في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر {تكذبان} أبهذه النعم أم بغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت