فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426631 من 466147

{إن} أي: ما {هو} أي: الذي يتكلم به من القرآن وكلّ أقواله وأفعاله وأحواله {إِلاَّ وَحْيٌ} أي: من الله تعالى وأكده بقوله تعالى: {يُوحَى} أي: يجدد إليه إيحاؤه منا وقتاً بعد وقت.

(تنبيه)

استدل بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء، وأجيب: بأنَّ الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد كان الاجتهاد وما يستند إليه كله وحياً لا نطقاً عن الهوى.

{ثُمَّ دَنَا}

أي قرب منه {فَتَدَلَّى} أي زاد في القرب.

{فَكَانَ} منه {قَابَ} أي قدر {قَوْسَيْنِ} أي عربيتين {أَوْ أَدْنَى} من ذلك وضمه إلى نفسه حتى أفاق وسكن روعه وجعل يمسح التراب عن وجهه، وأمّا في السماء فعند سدرة المنتهى ولم يره أحد من الأنبياء في صورته الحقيقية غير محمد صلى الله عليه وسلم

(تنبيه)

القاب والقيب والقاد والقيد والقيس المقدار، وقد جاء التقدير بالقوس والرمح والسوط والذراع والباع والخطوة والشبر والفتر والأصبع ومنه «لا صلاة إلى أن ترتفع الشمس مقدار رمحين» وفي الحديث «لقاب قوس أحدكم من الجنة وموضع قده خير من الدنيا وما فيها» والقد: السوط، ويقال بينهما خطوات يسيرة وقال الشاعر:

... وقد جعلتني من خزيمة أصبعا

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف تقدير قوله: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} ؟

أجيب: بأنَّ تقديره فكان مسافة قربه مثل قاب قوسين فحذفت هذه المضافات كما قال أبو علي في قوله: وقد جعلتني من خزيمة أصبعا أي ذا مقدار مسافة أصبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت