الآلاء: النعم واحدها ألى (بالفتح والكسر) وتتمارى: تمترى وتشك، والخطاب للإنسان، هذا نذير من النذر: أي إن محمدا بعض من أنذر، أزفت: قربت، والآزفة:
الساعة، وسميت بذلك لقرب قيامها، أو لدنوها من الناس كما جاء فِي قوله:"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ"من دون اللّه: أي من غيره، كاشفة: أي نفس تكشف وقت وقوعها
وتبينه، لأنها من أخفى المغيبات، والحديث: القرآن، سامدون: أي لاهون غافلون من سمد البعير فِي سيره إذا رفع رأسه، فاسجدوا: أي اشكروا على الهداية، واعبدوا:
أي اشتغلوا بالعبادة والطاعة. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 27 صـ 42 - 70} . باختصار.