فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426279 من 466147

-وسببُ حسد أعداء الإسلام لنبينا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ولدينه وللمسلمين، ما يرونه من كثرة محبِّي هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - ووَحدة القرآن وحِفظه من التحريف، وعظَمة هذا الدين وفضْله وعموم عدله، الذي شمِل حتى التكافل الأسري والاجتماعي بما أمَر به النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين من برِّهم بوالديهم وصلة أرحامهم ولو من غير المسلمين، والقيام بحقوق أزواجهم وأولادهم، واحترامهم لكبارهم، وعطفهم على فقرائهم، ورحمتهم بصغارهم وضُعفائهم، ووفائهم بالعقود حتى مع أعدائهم، وهذا ما جعل هذا الدين يتميَّز بسرعة انتشاره في الأرض انتشار الهواء، وبنُدْرة المرتدين من أتْباعه، رغم ما يُعانيه أكثر المسلمين من ضِيق العيش وظُلم الآخرين!

وحسَدوا المسلمات على تعاليم الإسلام فيهنَّ، وتمسُّك كثير منهنَّ بها، فصانتهنَّ من جَور نُظم البشر وقوانينهم التي جعَلت كثيرًا من النساء لا يَعْرِفْنَ قدْر أنفسهنَّ، ولا أزواجهن وأوليائهنَّ، بل أصبَحن كالدُّمى يُلْعَب بهنَّ، فيُهَنَّ في كرامتهنَّ، ويُظْلَمْنَ في حقوقهن وميراثهنَّ! والوسيلة في هذا: إغراؤهن بالدعاية إلى تحرير المرأة ومساواتها للرجل في كلِّ شيء، وهنَّ لم يَحْصُلْنَ عليها عند دُعاتها! وهي مخالفة للفطرة التي فطر الله - تعالى - الإنسان والحيوان عليها، وصدق الله العظيم: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} [آل عمران: 36] .

-ويكفي عدلاً وفضلاً لدين الإسلام الذي جاء به نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - اشتمالُه على مصالح الدنيا والآخرة:

-من الإيمان بالله تعالى وعبادته وحده؛ لأنه - عز وجل - هو خالقهم ورازقهم، ومُدبِّر أمورهم بحِكمة ورحمة وعِزَّة، والإيمان بملائكته وكُتبه، وجميع رُسله - عليهم الصلاة والسلام - وبالبعث بعد الموت، وبالجنة والنار، وبالقدر خيره وشرِّه، وهذا مما يُثبِّت المسلمين على دينهم، فلا يُهِمُّهم ما يَفوتهم من شهوات الدنيا الفانية، لا سيما إذا كانت على حساب التفريط في دينهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت