فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426209 من 466147

والتقدير: ما أنت كاهنًا ولا مجنونًا ملتبسًا بنعمة ربك.

ذكر هذا العكبري. وهي على هذا حال لازمة؛ لأنه عليه الصلاة والسلام مازال ملتبسًا بنعمة ربه.

2 -أن الباء متعلِّقة بما دَلَّ عليه الكلام، وهو اعتراض بين اسم"مَا"وخبرها. والتقدير عند السمين:"مَا أَنتَ في حال ادّكارك بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون". وعزا هذا للحوفي.

3 -ويجوز أن تكون الباء سببيَّة، وتتعلَّق على هذا الوجه بمضمون الجملة المنفيَّة. وهذا هو مقصود الآية. والمعنى عند السمين:"انتفى عنك الكهانة والجنون بسبب نعمة اللَّه عليك، كما تقول: ما أنا بمعسرٍ بحمد اللَّه وعنايته".

4 -والوجه الرابع هو الوجه الأول الذي بدأ به السمين، فذكر أنه مُقْسَم به، متوسط بين اسم"مَا"وخبرها. ويكون جواب القسم على هذا محذوفًا لدلالة المذكور عليه.

والتقدير عنده: ونعمةِ ربك ما أنت بكاهن ولا مجنون. وعلى هذا الوجه يتعلَّق حرف القسم بالفعل المقدَّر للقسم.

رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

بِكاهِنٍ: الباء: حرف جَرّ زائد.

كَاهِنٍ:

1 -مجرور لفظًا مرفوع محلًا خبر"أَنْتَ".

2 -أو مجرور لفظًا منصوب محلًا خبر"مَا".

* والجملة معطوفة على الجملة الأولى، وفيها معنى التعليل للطلب.

{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) }

أَمْ:

1 -ذهب العكبري وغيره من العلماء إلى أن"أَمْ"في هذه الآية وما جاء بعدها منقطعة. وتقدَّر بـ"بل"، أو بـ"بل"والهمزة، أو الهمزة وحدها.

والصحيح عند السمين الثاني وهو: بل والهمزة.

وذهب ابن الأنباري إلى أن"أَمْ"في هذه الآيات منقطعة. وكذا الحال عند الهمذاني.

2 -قال الثعلبي: "قال الخليل: كلّ ما في سورة الطُّور من"أَمْ"فاستفهام، وليس بعطف". ونقل هذا ابن عطية وأبو حيان وغيرهما.

يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. شَاعِرٌ: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو شاعر.

* وجملة"هُوَ شَاعِرٌ"في محل نصب مقول القول.

* وجملة"يَقُوْلُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت