فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426204 من 466147

وذهب أبو البقاء إلى أنه على تقدير: وأكرمنا الذين آمنوا.

قال السمين:"قلت: فيجوز أن يريد أنه من باب الاشتغال، وأن قوله:"ألحقنا بهم ذرياتهم"مفسِّر لذلك الفعل من حيث المعنى، وأن يريد أنه مضمر لدلالة السياق عليه، فلا تكون المسألة من باب الاشتغال في شيء".

3 -وذهب الزمخشري إلى أنه معطوف على"بحور عين"في الآية السابقة، قال:"معطوف على"حُورٍ عِينٍ"، أي: قرناهم بالحور، وبـ"الَّذِينَ آمَنُوا"، أي: بالرفقاء والجلساء. . . فيتمتعون تارة بملاعبة الحور، وتارة بمؤانسة الإخوان المؤمنين".

وتعقَّبه أبو حيان فقال:"ولا يتخيل أحد أن"وَالَّذِينَ"معطوف على"بِحُورٍ عِينٍ"غير هذا الرجل، وهو تخيُّل أعجمي مخالف لفهم العربي القُحِّ ابن عباس وغيره".

وتعقب السمين شيخه أبا حيان فقال:"قلتُ أما ما ذكره أبو القاسم فلا شك في حُسْنه ونضارته، وليس في كلام العربي القُحِّ ما يدفعه، بل لو عُرِض على ابن عباس وغيره لأعجبهم، وأيُّ مانع معنوي أو صناعي يمنعه"وقال الشهاب:"وقول أبي حيان. . ."تعقُّبٌ منه، كما فصَّله السمين فلا حاجة للتطويل بذكره"."

آمِنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَاتَّبَعَتْهُمْ: الواو: حرف عطف. اتبعتهم: فعل ماض. والتاء: للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به.

ذُرِّيَّتَهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

بِإِيمَانٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلقه:

1 -متعلِّق بـ"اتَّبَعَ".

2 -أو هو متعلّق بـ"أَلْحَقَنَا".

3 -أو هو متعلّق بمحذوف حال من"ذُرِّيَّتَهُمْ"، أي: حال كونها ملتبسة بإيمان.

قال الباقولي:". . فحال من الفاعل، أو من المفعول، أو منهما جميعًا".

* وجملة"وَاتَّبَعَتْهُمْ"فيها ما يأتي:

1 -معطوفة على جملة الصِّلة، فلا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي جملة اعتراضية بين المبتدأ"الَّذِينَ"وخبره.

أَلْحَقْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. بِهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"ألحق".

ذُرِّيَّتَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت