1 -ظرف منصوب، والعامل فيه فعل مقدَّر، أي: يقال لهم: هذه النار"يوم يُدَعُّون".
قال الرازي:"والظاهر أنه منصوب بما بعده، وهو ما يدلُّ عليه قوله تعالى:"هَذِهِ النَّارُ"تقديره: يوم يدعون يقال لهم هذه النار التي كنتم بها تكذبون".
2 -ويجوز أن يكون بدلًا من"يَوْمَ تَمُورُ"الآية/ 9.
3 -ويجوز أن يكون بدلًا من"يَوْمَئِذٍ"الآية/ 11. وذكره النحاس.
يُدَعُّونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. والدّعُ: الدفع.
إِلَى نَارِ: جارٌّ مجرور، متعلِّق بـ"يُدَعُّونَ". جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور.
دَعًّا: مفعول مطلق منصوب.
* وجملة"يُدَعُّونَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
{هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) }
هَذِهِ: الهاء: للتنبيه. ذِه: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
النَّارُ: خبر المبتدأ مرفوع. الَّتِى: اسم موصول في محل رفع صفة لـ"النَّارُ".
كُنْتُمْ: فعل ماض ناقه. والتاء: في محل رفع اسم"كان".
بِهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تُكَذِّبُونَ".
تُكَذِّبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو؛ في محل رفع فاعل.
* جملة"تُكَذِّبُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* جملة"كُنْتُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"هَذِهِ النَّارُ. . ."في محل نصب مقول القول مقدَّر، أي: تقول لهم الخزنة: هذه النار.
{أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (15) }
أَفَسِحْرٌ هَذَا: الهمزة: للاستفهام، وهو توبيخ وتقريع، وهو عند ابن هشام إنكار إبطالي، وعند ابن الشجري يراد به النفي. والفاء: حرف عطف.
سِحْرٌ: خبر مقدَّم مرفوع. هَذَا: مبتدأ مؤخَّر فهو في محل رفع.
قال الزمخشري:"يعني كنتم تقولون للوحي: هذا سحر، أفسحر هذا؟ يريد أن هذا المصداق أيضًا سحر، ودخلت الفاء لهذا المعنى".
قال أبو السعود:"وتقديم الخبر لأنه مَحَطُّ الإنكار ومدار التوبيخ".
قال الهمذاني:"وقُدِّم الخبر لأن الاستفهام له صدر الكلام. .".
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة التي هي مقول القول.
أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ: