{فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) }
فَوَيْلٌ: الفاء:
1 -حرف عطف، وهو لابن عطيَّة.
2 -وذهب مكي إلى أنها جواب الجملة المتقدمة، وحسن ذلك لأن في الكلام معنى الشرط، والمعنى: إذا كان ما ذكر فويل. ومثل هذا عند أبي السعود وابن الأنباري.
قال ابن عطيّة:"عاطفة جملة على جملة، وهي تتضمّن ربط المعنى وتوكيده، وإثبات الويل للمكذبين".
وذهب الأخفش إلى أنها فاء الجزاء قال:"لأنه في معنى إذا كان كذا وكذا، فأشبه المجازاة؛ لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء".
وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. وجاز الابتداء بالنكرة لأنَّها دعاء عليهم.
يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بـ"وَيْلٌ".
إِذ: اسم مبني على الكسر في محل جَرّ بالإضافة.
وأجاز الهمذاني أن يتعلّق"يَوْم"بـ"الْمُكَذّبِينَ"قال. "يجوز أن يكون ظرفًا لـ"وَيْلٌ"، وأن يكون ظرفًا للظرف وهو: "لِلْمُكَذِّبِينَ"."
لِلْمُكَذِّبِينَ: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر، أي: ويل كائن للمكذبين.
* وجملة"وَيْلٌ. . .":
1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
2 -أو هي معطوفة على الجملة"يَوْمَ تَمُوُر السَّمَاءُ مَوْرًا".
{الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) }
الَّذِينَ:
1 -اسم موصول في محل جَرٍّ صفة لـ"الْمُكَذِّبِينَ".
2 -ويجوز أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين. وهو ضعيف. وتكون الجملة حالًا من المكذّبين.
3 -ويجوز أن يكون في محل نصب مفعول به على تقدير الفعل"أعني".
* وتكون الجملة على هذا التقدير مستأنفة استئنافًا بيانيًا.
4 -أو هو بدل من"المكذبين"؛ فهو في محل جَرٍّ.
هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
فِي خَوْضٍ:
1 -جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَلْعَبُونَ"
2 -أو هو متعلِّق بخبر محذوف.
يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَلْعَبُونَ":
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".
2 -أو هي في محل نصب حال.
* وجملة"هُمْ. . . يَلْعَبُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) }
يَوْمَ: فيه ما يأتي: