رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
لَوَاقِعٌ: اللام: هي المزحلقة المؤكِّدة. وَاقِعٌ: خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب ما تقدَّم من قسم في الجمل السابقة.
{مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) }
مَا: نافية. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مِنْ: حرف جَرٍّ زائد: دَافِعٍ: فيه ما يأتي:
1 -اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًا على أنه مبتدأ.
2 -أو هو فاعل بالظرف قبله، أي: بمتعلَّق الجار والمجرور.
* والجملة: فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر ثان لـ"إنّ"في الآية السابقة.
2 -ذهب العكبري إلى أن الجملة صفة لـ"وَاقِعٍ"فهي في محل رفع، أي: واقع غير مدفوع.
3 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني.
4 -وقيل: هي جملة معترضة لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) }
يَوْمَ: ظرف منصوب، والعامل فيه ما يأتي:
1 -يجوز أن يكون العامل فيه اسم الفاعل"وَاقِع"في الآية/ 7.
أي: واقع في ذلك اليوم.
قال السمين:"وعلى هذا فتكون الجملة المنفيّة: [مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ] معترضة بين العامل والمعمول". والنص لشيخه أبي حيان، وجعل الرازي العامل فيه ذلك الفعل الذي يدلّ عليه واقع، أي: يقع العذاب.
2 -يجوز أن يكون العامل في"يَوْمَ""دَافِعٍ". ذكره الحوفي وأبو البقاء، ومنعه مكّي والرازي.
قال أبو حيان:"وقال مكّي:"لا يعمل فيه"وَاقِع"، ولم يذكر دليل المنع"."
3 -وذكر العكبري أنه يجوز أن يكون معمولًا لما دلَّ عليه"ويل"في الآية/ 11، وذكر هذا الباقولي فقال:"وإن شئت كان"يوم"بتقدير"إذا"ويكون العامل فيه الفاء أي: ما بعدها."
4 -وقيل هو معمول لـ"اذكر".
تَمُورُ: فعل مضارع مرفوع. السَّمَاءُ: فاعل مرفوع. مَوْرًا: مفعول مطلق مؤكِّد منصوب.
* وجملة"تَمُورُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
{وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) }
إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السابقة"تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا".
* والجملة في محل جَرٍّ؛ لأنها معطوفة على الجملة المضافة إلى الظرف"يَوْمَ".