وقرأ الجمهور {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} بكسر الهمزة على أنه مصدر. وقرأ سالم بن أبي الجعد، ومحمد بن السميفع، ويعقوب، والمنهال بن عمر بفتحها على الجمع؛ أي: أعقاب النجوم، وأدبارها إذا غربت. ودبر الأمر آخره. وقد تقدم الكلام على هذا في سورة ق. وفي ختم هذه السورة بالنجوم، وافتتاح السورة الآتية بالنجم من حسن الانتهاء والابتداء، ما لا يخفى. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 28/ 65 - 93} ...