فقولُه: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} تفسيرٌ للوَعْد، كما أَنَّ قوله: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} تفسيرٌ للوَصِيَّة.
وقوله تعالى: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ} فقولُه: أَنَّها لكم بدلٌ من إِحدَى الطَّائفتين. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 237 - 239}