بَيْنَهُمَا: ظرف منصوب متعلِّق بفعل جملة الصِّلَة، أي: وما يوجد بينهما.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
لَاعِبِينَ: حال من ضمير الفاعل في"خَلَقْنَا"منصوب وهي حال لازمة.
* جملة"مَا خَلَقْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) }
مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ:
مَا: نافية. خَلَقْنَاهُمَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول به. والضمير للسماوات والأرض.
إِلَّا: أداة حصر، فهو استثناء مفرَّغ. بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال كما يلي:
1 -بمحذوف حال من الفاعل، وهو الظاهر عند السمين. أي: مُحِقِّين،
يعني: عاملين بالحق.
2 -بمحذوف حال من المفعول، وهو"السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"أي: ملتبسين بالحق.
3 -وأجاز الهمذاني أن يكون من صلة الخلق، أي: متعلِّقًا بـ"خَلَقْنَا".
وذهب بعض العلماء إلى أنّ الباء سببية، وذهب الشهاب إلى أنّ الباء للملابسة، وهو عنده أظهر من السببيّة التي ذكروها فإنها سببيّة غائيَّة.
* وجملة"مَا خَلَقْنَاهُمَا":
1 -بَدَلٌ من جملة الاستئناف السابقة"وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -ويجوز جعلها مُفسِّرة للجملة المتقدِّمة.
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ:
الواو: استئنافيَّة أو حاليَّة. لَكِنَّ: حرف ناسخ. أَكْثَرَهُمْ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. الناس: مضاف إليه مجرور.
لَا: نافية. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: لا يعلمون ذلك.
أو أنه لا يحتاج إلى هذا التقدير فيكون المعنى أنهم ليسوا عالمين.
قال الجمل:"أي: ليس عندهم علم بالكلية فنزل منزلة اللازم". نقله عن شيخه.
* جملة"لَا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* جملة"وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) }