فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407214 من 466147

9 -أو حال من"أمر"وجاز ذلك من المضاف إليه؛ لأنه وصف.

قال السمين:"إلّا أن فيه شيئين: مجيء الحال من المضاف إليه في المواضع المذكورة. والثاني: أنها مؤكِّدة".

قال الهمذاني:"أو من"أمرٍ"لكونه موصوفًا. . .".

10 -أو مصدر للفعل"أنزلنا"، أي: أنزلناه إنزالًا. قاله الأخفش.

11 -أو مصدر لكن بتأويل العامل فيه إلى معناه، أي: أمرنا به أمرًا، بسبب الإنزل، كما قالوا ذلك في وَجْهَي"فِيهَا يُفْرَقُ"فرقًا، أو ينزِلُ إنزالًا.

12 -أو هو منصوب على الاختصاص، ذهب إليه الزمخشري.

قال السمين:"ولا يعني بذلك الاختصاص الاصطلاحي، فإنه لا يكون نكرة"قال أبو حيان:". . . قال: أعني بهذا الأمر أمرًا حاصلًا من عندنا كائنًا من لدنا. . ."وعلى تقدير"أعني"مضى عند المبرد وسبق ذكره.

13 -حال من الضمير في"حَكِيمٍ".

14 -منصوب مفعول به لـ"مُنذِرِينَ"، ويكون المفعول الأول محذوفًا، أي: منذرين الناس أمرًا.

قال السمين:"والحاصل أن انتصابه يرجع إلى أربعة أشياء: المفعول به، والمفعول له، والمصدرية، والحالية. . .".

15 -وذكر الهمذاني النصب على المدح.

16 -وذكر العكبري جواز كونه بدلًا من الهاء في"أنزلناه".

مِنْ عِنْدِنَا: جارّ ومجرور، متعلّق بما يأتي:

1 -بالفعل"يُفْرَقُ".

2 -بمحذوف نعت لـ"أَمْرًا"، أي: أمرًا كائنًا من عندنا. وهو الظاهر عند أبي حيان.

إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ:

إعراب هذه الجملة كإعراب"إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ"في الآية السابقة.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -جواب ثالث للقَسَم في أول الآية"وَالْكِتَابِ".

2 -أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3 -أو هي بدل من قوله"إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ". وذكر الشهاب أنه بدل كُلّ من كُلّ، أو بدل اشتمال.

{رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) }

رَحْمَةً: فيه الأوجه الآتية:

1 -مفعول له منصوب، والعامل فيه ما يأتي:

"أَنْزَلْنَاهُ"، أو"أَمْرًا"، أو"يُفْرَقُ"، أو"مُنذِرِينَ"، أي: أنزلناه للرحمة. ذكره الزجاج والزمخشري.

2 -مصدر منصوب بفعل مقدَّر من لفظه، أي: رحمنا رحمةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت