فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35831 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {الرغد} سعة المعيشة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {وكلا منها رغداً حيث شئتما} قال: لا حساب عليكم.

أما قوله تعالى: {ولا تقربا هذه الشجرة} .

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم السنبلة. وفي لفظ البر.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم البر، ولكن الحبة منه فِي الجنة كمكلي البقر، ألين من الزبد، وأحلى من العسل.

وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن أبي مالك الغفاري فِي قوله {ولا تقربا هذه الشجرة} قال: هي السنبلة.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال: الشجرة التي نهى عنها آدم. الكرم.

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود. مثله.

وأخرج وكيع وابن سعد وابن جرير وأبو الشيخ عن جعدة بن هبيرة قال: الشجرة التي افتتن بها آدم الكرم، وجعلت فتنة لولده من بعده، والتي أكل منها آدم العنب.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: هي اللوز. قلت: كذا فِي النسخة وهي قديمة، وعندي أنها تصحفت من الكرم.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد فِي قوله {ولا تقربا هذه الشجرة} قال: بلغني أنها التينة.

وأخرج ابن جرير عن بعض الصحابة قال: هي تينة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: هي التين.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك فِي قوله {ولا تقربا هذه الشجرة} قال: هي النخلة.

وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: هي الأترج.

وأخرج أحمد فِي الزهد عن شعيب الحيائي قال: كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته شبه البر. تسمى الرعة، وكان لباسهم النور.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية قال: كانت الشجرة من أكل منها أحدث ولا ينبغي أن يكون فِي الجنة حدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت