فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35678 من 466147

الأول: المُسْتَثْنَى من الموجب والمقدّم، والمكرر والمنقطع عند"الحجاز"مطلقاً، والواقع بعد"لا يَكُون"و"لَيْسَ"و"ما خَلاَ"و"ما عَدَا"عند غير الجَرْمِيّ؛ نحو:"قَامَ القَوْمُ إلاَّ زَيْداً"، و"مَا قَامَ إلاَّ زَيْداً القَوْمُ"، و"ما قَامَ أحدٌ إلاّ زَيْداً إلا عَمْراً"، و"قاموا إلاّ حِمَاراً"و"قَامُوا لا يكونُ زيداً"و"مَا خضلاَ ويداً"و"مَا عَدَا زيداً".

الثاني: المستثنى بـ"غَيْر"و"سِوًى"و"سُوًى"و"سَوَاء".

الثالث: المستثنى بـ"عَدَا"و"حَاشَا"و"خَلاَ".

الرابع: المستثنى من غير الموجب؛ نحو: {مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [النساء: 66] .

و"إبليس"اختلف فيه، فقيل: إنه اسم أعجمي منح من الصّرف للعلمية والعُجْمة، وهذا هو الصّحيح، قاله"الزَّجاج"وغيره؛ وقيل: أنه مشتقٌّ من"الإبْلاَس"وهو اليأس من رحمة الله - تعالى - والبعدُ عنها؛ قال: [السريع أو الرجز]

وَفِي الْوُجُوهِ صُفْرَةٌ وَإِبْلاَسْ

ووزنه عند هؤلاء:"إِفْعِيل"؛ واعترض عليهم بأنه كان ينبغي أن يكون منصرفاً، وأجابوا بأنه أِبه الأسماء الأعجميّة لعدم نظيره فِي الأسماء العربية؛ ورد عليهم بأنه مثله فِي العربية كثير؛ نحو:"إزْمِيل"و"إكْلِيل"و"إغريض"و"إخْرِيط".

وقيل: لما لم يقسم به أحدٌ من العرب، صار كأنه دَخِيلٌ فِي لسانهم، فأشبه الأعجمية، وفيه بُعْدٌ.

قوله تعالى:"أَبَى واسْتَكْبَرَ".

الظاهر أن هاتين الجملتين استئنافيتان لمن قال: فما فعل؟

والوقف على قوله:"إلاَّ إِبْلِيسَ"تام.

وقال أبو البقاء: " فِي موضع نصب على الحال من"إبليس"تقديره: ترك السجود كارهاً له ومستكبراً عنه ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت