فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35586 من 466147

وقال سُنَيْد بن داود: حدثنا هُشَيم ، أنبأنا عبد الرحمن بن يحيى ، عن موسى بن نمير وعثمان بن سعيد بن كامل ، عن سعد بن مسعود ، قال: كانت الملائكة تقاتل الجن ، فسبي إبليس وكان صغيرا ، فكان مع الملائكة ، فتعبد معها ، فلما أمروا بالسجود لآدم سجدوا ، فأبى إبليس. فلذلك قال تعالى: {إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: 50] .

وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن سنان القزاز ، حدثنا أبو عاصم ، عن شريك ، عن رجل ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: إن الله خلق خلقا ، فقال: اسجدوا لآدم. فقالوا: لا نفعل. فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم ، ثم خلق خلقا آخر ، فقال:"إني خالق بشرا من طين ، اسجدوا لآدم. قال: فأبوا. فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم. ثم خلق هؤلاء ، فقال: اسجدوا لآدم ، قالوا: نعم. وكان إبليس من أولئك الذين أبوا أن يسجدوا لآدم . وهذا غريب ، ولا يكاد يصح إسناده ، فإن فيه رجلا مبهما ، ومثله لا يحتج به ، والله أعلم."

وقال قتادة فِي قوله: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ} فكانت الطاعة لله ، والسجدة أكر الله آدم بها أن أسجد له ملائكته.

وقال فِي قوله تعالى: {فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} حسد عدو الله إبليسُ آدمَ ، عليه السلام ، على ما أعطاه الله من الكرامة ، وقال: أنا ناريٌّ وهذا طينيٌّ ، وكان بدء الذنوب الكبر ، استكبر عدوُّ الله أن يسجد لآدم ، عليه السلام.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا صالح بن حيان ، حدثنا عبد الله بن بُرَيدة: قوله تعالى: {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} من الذين أبوا ، فأحرقتهم النار.

وقال أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية: {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} يعني: من العاصين.

وقال السدي: {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} الذين لم يخلقهم الله يومئذ يكونون بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت