وقيل: كان قبله قوم كفار وهم الجن وهم الذين كانوا فِي الأرض.
واختلف أيضاً هل كفر إبليس جهلاً أو عناداً على قولين بين أهل السُّنة، ولا خلاف أنه كان عالماً بالله تعالى قبل كفره.
فمن قال إنه كفر جهلاً قال: إنه سُلب العلم عند كفره.
ومن قال كفر عنادا قال: كفر ومعه علمه.
قال ابن عطية: والكفر (عناداً) مع بقاء العلم مستبعد، إلا أنه عندي جائز لا يستحيل مع خذل الله لمن يشاء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 291 - 298}