فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354227 من 466147

والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: إنه لمكتوب في التوراة"لقد أعد الله تعالى للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع إذن ولم يخطر على قلب بشر"ولا يعلم ملك مقرب ولا نبي مرسل وأنه لفي القرآن فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين {جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي جوزوا جزاءً بسبب ما كانوا يعملونه من الأعمال الصالحة فجزاء مفعول مطلق لفعل مقدر والجملة مستأنفة.

وجوز جعلها حالية ، وقيل: يجوز جعله مصدراً مؤكداً لمضمون الجملة المتقدمة ، وقيل: يجوز أن يكون مفعولاً له لقوله تعالى: {لاَ تَعْلَمُهُمْ نَفْسٌ} على معنى منعت العلم للجزاء أو لأخفي فإن إخفاءه لعلو شأنه ، وعن الحسن أنه قال: أخفى القوم أعمالاً في الدنيا فأخفى الله تعالى لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت أي أخفي ذلك ليكون الجزاء من جنس العمل.

وفي"الكشف"أن هذا يدل على أن الفاء في قوله تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ} رابطة للأحق بالسابق وأصله فلا يعلمون والعدول لتعظيم الجزاء ، وعدم ذكر الفاعل في {أُخْفِىَ} ترشيح له لأن جازيه من هو العظيم وحده فلا يذهب وهل إلى غيره سبحانه اه فتأمل.

وقرأ حمزة.

ويعقوب.

والأعمش {أُخْفِىَ} بسكون الياء فعلاً مضارعاً للمتكلم ، وابن مسعود {نُخْفِى} بنون العظمة ، والأعمش أيضاً {أخفيت} بالإسناد إلى ضمير المتكلم وحده ، ومحمد بن كعب {مَّا أُخْفِىَ} فعلاً ماضياً مبنياً للفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت