مدح عظم الثدي وتناهده
قيل: لا تحسن المرأة حتى يعظم ثدياها.
وقيل: خير الثدي ما يدفئ الضجيع ويروي الرضيع.
وقيل للنظّام: أي مقادير الثدي أحمد؟ فقال: وجدت الناس مختلفين في الشهوات، ولكن سمعت الله تعالى يقول في وصف الحور وكواعب أترابا ولم يقل فوالك ولا نواهد.
وقال مسلم:
فأقسمت أنسى الداعيات إلى الصّبا ... وقد فاجأتها العين والشرّ واقع
فغطّت بأيديها ثمار نحورها ... كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع
قال محمد بن الحسن الأزدي:
وقابلتني بفتور الجفون ... ومستوقرين على منبر
بحقّين من لبّ كافورة ... برأسيهما نقطتا عنبر
وقال ديك الجن:
وذات رمّانتين في طبق ... من فضّة فصصا بفصّين
تناهد الثدي مع عظم العجيزة
قال عروة بن الورد:
أبت الروادف والثّدي لقمصها ... مسّ البطون وأن تمسّ ظهورا
وإذا الرياح مع العشيّ تناوحت ... نبّهن حاسدة وهجن غيورا
وصف أعرابي امرأة فقال: بيضاء جعدة لا يمس الثوب إلا مشاشة منكبيها وحلمة
ثدييها أو رصاف ركبتيها وراتعة أليتيها.
طيب الرائحة
وصف رجل امرأة فقال: ملذّ كف ومشمّ أنف كنور يتبسّم في الأسحار، ونور يتبسم في الأشجار ولما أنشد كثيّر عبد الملك بن مروان قوله:
وما روضة بالحزن طيّبة الثّرى ... يمجّ الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عزّة موهنا ... إذا أوقدت بالعنبر اللدن نارها
قيل له: امرؤ القيس أشعر منك حيث يقول:
ألم ترياني كلّما جئت طارقا ... وجدت بها طيبا وإن لم تطيّب
وقال صالح اللخمي:
قسّم الأترج قسمين ... بنصفين سواء
فلي اللون صفاء ... ولك الريح ذكاء
وللبعيث:
إذا هي زارت بعد شحط من النّوى ... وشى نشرها لا مسكها وعبيرها
وقال العبّاس:
فكيف أصنع بالواشين لا سلموا ... والعنبر الورد يأتيهم بأخباري
وقال النونجي:
إذا كتمت زيارتها ... أذاع الطّيب ما كتمت
فأنطق ألسن الوا ... شين لا كانت ولا نطقت
من يطيب به ما يمسّه
قال عبد بني الحساس:
وبتنا وسادانا إلى علجانة ... وخقف تهاداها الرياح تهاديا
فما زال بردي طيّبا من ثيابها ... إلى الحول حتى يهيّج البرد باليا
من تطيب به الأمكنة
قال عبد الله بن محمد بن نمير:
تضوّع مسكا بطن نعمان إذ مشت ... به زينب في نسوة عطرات
وأنشد ثعلب:
واستودعت نشرها الديار فما ... تزداد طيبا إلا على القدم
وقال أبو عيينة
تطيب دنيانا إذا ما تنفّست ... كأن فتيت المسك في دورنا نهبا
التثني في المشي