والملابسة المفادة بالباء هي ملابسة الدليل للمدلول وبذلك يستقيم النظم بدون تكلف، ويزداد وقوع جملة {ذلك بأن الله هو الحق} إلى آخرها في موقع النتيجة وضوحاً.
وضمير الفصل في قوله وأن الله هو العلي الكبير للاختصاص كما تقدم في قوله: {إن الله هو الغني الحميد} [لقمان: 26] .
و {العلي} : صفة مشتقة من العلوّ المعنويّ المجازي وهو القدسية والشرف.
والكبير: وصف مشتق من الكِبَر المجازي وهو عظمة الشأن.
وتقدم نظير هذه الآية في سورة الحج (63) مع زيادة ضمير الفصل في قوله {وأن ما تدعون من دونه هو الباطل} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}