فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352298 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلّى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ}

فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: معناه يخلص لله، قاله السدي.

الثاني: يقصد بوجهه طاعة الله.

الثالث: يسلم نفسه مستسلماً إلى الله وهو محسن يعني في عمله.

{فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} فيها أربعة تأويلات:

أحدها: قول لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.

الثاني: القرآن، قاله أنس بن مالك.

الثالث: الإسلام، قاله السدي.

الرابع: الحب في الله والبغض في الله، قاله سالم بن أبي الجعد.

وفي تسميتها بالعروة الوثقى وجهان:

أحدهما: أنه قد استوثق لنفسه فيما تمسك به كما يستوثق من الشيء بإمساك عروته. الثاني: تشبيهاً بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل.

{وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبةُ الأُمُورِ} قال مجاهد: وعند الله ثواب ما صنعواْ. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت