السَّمَاوَاتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. وَالْأَرْضَ: معطوف على
"السَّمَاوَاتِ"منصوب، والواو: عاطفة. وَمَا: الواو: عاطفة. مَا: اسم موصول مبني في محل نصب عطفًا على"السَّمَاوَاتِ".
بَيْنَهُمَا: ظرف مكان منصوب متعلِّق بصلة"مَا"المحذوفة، أي: ما يوجد بينهما، والهاء في محل جر مضاف إليه.
إِلَّا: للحصر. بِالحَقِّ: في متعلَّق هما ما يأتي:
1 -محذوف حال من فاعل"خَلَقَ"أو مفعوله، والباء للحال، أي: ملتبسًا بالحق.
2 -"خَلَقَ"والباء سببية، قال ابن عطية: أي: بسبب المنافع التي هي حقٌّ واجب.
3 -والتقدير عند الفراء للثواب والعقاب والعمل، وعلى هذا فالجار والمجرور في موقع المفعول لأجله.
والوجه الأول عندنا أرجح.
* وفي جملة"مَا خَلَقَ اللهُ ... إِلَّا بِالْحَقِّ"ما يأتي:
1 -في محل نصب على نزع الخافض على إعراب"فِي أَنْفُسِهِمْ"ظرفًا للتفكر وهي معلّقة للتفكير بالنفي.
2 -في محل نصب لقول محذوف، أي: أولم يتفكروا فيقولوا:"مَا خَلَقَ اللَّهُ ..."و"فِي أَنْفُسِهِمْ"مفعول التفكر.
3 -استئنافيّة، وما قبلها كلام تام، أي:"فِي أَنْفُسِهِم"مفعول التفكر.
وَأَجَلٍ:
1 -معطوف على الحق مجرور، أي: وبأجل مسمّى، والواو عاطفة.
2 -معطوفة على جملة"يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الحَيَاةِ الدّنْيَا ..."في الآية السابقة، ولها حكمها.
مُسَمًّى: صفة لـ"أَجَل"مجرورة، وعلامة الجر الكسرة المقدرة.
وَإِنَّ كَثِيَرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ:
وَإِنَّ: الواو: استئنافيّة، و"إِنَّ"حرف ناسخ مشبه بالفعل. كَثِيرًا: اسم"إِنَّ"منصوب. مِنَ النَّاسِ: متعلقان بمحذوف صفة لـ"كَثِيرًا".
بِلِقَاءِ: متعلقان بـ"كَافِرُونَ"، واللام: لا تمنع ذلك لكونها في خبر"إِنَّ".
رَبَّهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه. لَكَافِرُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو، واللام: هي المزحلقة وتفيد التوكيد.
* وجملة:"إِنَّ كَثيَرًا ... لَكَافِرُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة.