ثم لما انقطع فرعون لعنه الله في باب الحجة رجع إلى الاستعلاء والتغلب فتوعد موسى بالسجن، ولم يقل ما دليلك على أن هذا الإله أرسلك؛ لأن فيه الاعتراف بأن ثَمَّ إلهاً غيره.
وفي توعده بالسجن ضعف.
وكان فيما يروى أنه يفزع منه فزعاً شديداً حتى كان اللعين لا يمسك بوله.
وروي أن سجنه كان أشد من القتل.
وكان إذا سجن أحداً لم يخرجه من سجنه حتى يموت، فكان مَخُوفاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}