وعَنْ رِيَاحِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَرَوِيِّ, قَالَ مَرَّ عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ بِحَاتِمٍ الأَصَمِّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ: يَا حَاتِمُ كَيْفَ تُصَلِّي؟ قَالَ حَاتِمٌ: أَقُومُ بِالأَمْرِ, وَأَمْشِي بِالسَّكِينَةِ, وَأَدْخُلُ بِالنِّيَّةِ, وَأُكَبِّرُ بِالْعَظَمَةِ, وَأَقْرَأُ بِالتَّرْتِيلِ وَالتَّفَكُّرِ, وَأَرْكَعُ بِالْخُشُوعِ, وَأَسْجُدُ بِالتَّوَاضِعِ, وَأُسَلِّمُهَا بِالإِخْلاصِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى, وَأَخَافُ أَلا يُتَقَبَّلَ مِنِّي! فَقَالَ: تَكَلَّمْ فَأَنْتَ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ.
يَا هَذَا: بَيْنَ صَلاتِكَ وَصَلاتِهِمْ كَمَا بَيْنَ وَقْتِكَ وَأَوْقَاتِهِمْ.
وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّيَانِ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ وَيَنْصَرِفُ الآخَرُ وَمَا تَعْدِلُ صَلاتُهُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ".
وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ مُصَلٍّ إِلا وَمَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَمَلَكٌ عَنْ يَسَارِهِ, فَإِنْ أَتَمَّهَا عَرَجَا بِهَا, وإن لم يتمها ضربا بها وَجْهِهِ.