فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306188 من 466147

وهو ضرورة عند بعض النحاة، والمراد بالمؤمنين قيل أما المصدقون بما علم ضرورة أنه من دين نبينا صلى الله عليه وسلم من التوحيد والنبوة والحشر الجسماني والجزاء ونظائرها

فقوله تعالى:

{الذين هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خاشعون} وما عطف عليه صفات مخصصة لهم، وإما الآتون بفروعه أيضاً كما ينبئ عنه إضافة الصلاة إليهم فهي صفات موضحة أو مادحة لهم، وفي بعض الآثار ما يؤيد كونها مخصصة وجعل الزمخشري الإضافة للإشارة إلى أنهم هم المنتفعون بالصلاة دون المصلى له عز وجل، والخشوع التذلل مع خوف وسكون للجوارح.

ولذا قال ابن عباس فيما رواه عنه ابن جرير.

وغيره خاشعون خائفون ساكنون.

وعن مجاهد أنه هنا غض البصر وخفض الجناح، وقال مسلم بن يسار.

وقتادة: تنكيس الرأس، ساكنون.

وعن مجاهد أنه هنا غض البصر وخفض الجناح، وقال مسلم بن يسار.

وقتادة: تنكيس الرأس، وعن علي كرم الله تعالى وجهه ترك الالتفات.

وقال الضحاك: وضع اليمين على الشمال.

وعن أبي الدرداء إعظام المقام وإخلاص المقال واليقين التام وجمع الاهتمام، ويتبع ذلك ترك الالتفات وهو من الشيطان فقد روى البخاري.

وأبو داود.

والنسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال:"هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد".

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة أنه قال في مرضه: أقعدوني أقعدوني فإن عندي وديعة أودعنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يلتفت أحدكم في صلاته فإن كان لا بد فاعلاً ففي غير ما افترض الله تعالى عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت