فَتَشْقَى: الفاء: حرف عطف، أو يفيد السببيَّة. وفي"تَشْقَىَ": ما يلي:
1 -فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة وجوبًا بعد فاء السببيَّة، والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"أنت".
* وتكون الجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
2 -فعل مضارع مرفوع. والفاعل تقديره"أنت".
* وجملة"تَشْقَى"في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فأنت تشقى. كذا عند
أبي حيان. وتعقَّبه السمين فقال:"وهو بعيد، أو ممتنع، إذ ليس المقصود"
الإخبار بأنه يشقى إنْ وقع الإخراج لهما من إبليس ..."."
وأفرد الفعل لأنَّ أول الآية خطاب لآدم، وقيل لمشاكلة رؤوس الآي.
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) }
إِنَّ: حرف ناسخ. لَكَ: جارّ ومجرور، وهو متعلِّق بخبر محذوف.
أَلَّا تَجُوعَ: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. لَا: نافية. تَجُوعَ: فعل
مضارع منصوب بـ"أنْ". والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
* وجملة"تَجوُعَ"صلة موصول حرفي لا محل له من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أنْ"وما بعدها في محل نصب اسم"إنّ"، أي: إن لك
عدم الجوع. فِيهَا: جارٌّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"تَجُوعَ". والضمير للجنة.
وَلَا تَعْرَى: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. تَعْرَى: فعل مضارع معطوف على
"تَجُوعَ"منصوب مثله. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
* ومحل الجملة كمحل الجملة السابقة.
* وجملة"إِنَّ لَكَ ..."تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"تعليل لما يوجبه النهي ...".
{وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) }
الواو: حرف عطف. أَنَّكَ: أَنَّ: حرف ناسخ. والكاف: في محل نصب اسم
"أن".
لَا تَظْمَأُ: لَا: نافية. تَظْمَأُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره
"أنت". فِيهَا: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"تَظْمَأُ".
* والجملة"لَا تَظْمَأُ ..."في محل رفع خبر"أن".
* وجملة"وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ"معطوفة على"أَلَّا تَجُوعَ".
وفيها ما يلي:
1 -عطف مصدر مؤوّل على اسم"إنّ"الأولي، على اللفظ، فيكون
المصدر في محل نصب، أي: إن لك عَدَمَ الجوع، وعَدَمَ العُرْي، وعَدَمَ