* وجملة"رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"في محل نصب مقول القول.
{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) }
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ:
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: للَابتداء، أو جواب قسم محذوف. قَدْ: حرف
تحقيق. عَهِدْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. إِلَى آدَمَ: جارٌّ
ومجرور. متعلِّق بـ"عَهِد". من قَبْلُ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"عَهِد". وثمة
محذوف؛ أي: من قبل هذا الزمان؛ ولذلك بُني"قبلُ"على الضم.
وعند أبي حيان: من قبل هؤلاء الذين صرف لهم من الوعيد في القرآن.
فَنَسِىَ: الفاء: حرف عطف. نَسِيَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والمفعول محذوف، أي: فنسي العهدَ.
* وجملة القسَم وجوابه استئنافيّة مَسُوقة لتقرير ما سبق من تصريف الوعيد في
القرآن. وجعل البيضاوي الجملة من عطف القصَّة على القصَّة.
قال الشهاب:"ولا يضر تخالفهما خبرًا هانشاء مع أن المقصود بالعطف"
جواب القسم ..."."
* وجملة"عَهِدْنَا"لا محل لها من الإعراب جواب القسم المقدَّر.
* وجملة"فَنَسِىَ"معطوفة على جملة"عَهِدْنَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا:
الواو: حرف عطف. لَم: حرف نفي وجزم وقلب. نجَدْ: فعل مضارع
مجزوم. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". لَهُ: جارٌّ ومجرور. وفيه وجهان:
1 -متعلِّق بـ"نَجِدَ"، وهو المفعول الثاني له، وقُدَّم لكونه ظرفًا، لمزيد من
الاهتمام بالمقدَّم والتشويق إلى المؤخر.
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف حال من"عَزْمًا". قُذم النعت على النكرة فصار
حالًا منه.
عَزْمًا: مفعول به أول على التقدير الأول. أو هو مفعول به، ولا ثاني له في
الجملة، ويكون"نَجِدَ"بمعنى نُصِبْ.
قال الجمل:"وَلَمْ نَجِدَ: يحتمل أنه من الوجدان بمعنى العلم، فينصب"
مفعولين، وهما: لَهُ عَزْمًا. ويحتمل أنه من الوجود ضذ العدم فينصب مفعولًا،
وهو"عَزْمًا"، و"لَهُ"حال منه، أو متعلِّق بـ"نَجِدَ".
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) }