تقدَّم إعراب مثله في سورة البقرة الآية/ 124.
وكَرّر السمين وغيره القول في"وَهُوَ مُؤْمِنٌ"بأنها جملة حالية، من الضمير
المنوفي في"يَعْمَل". وتكلم أبو عبيدة في زيادة"مِنَ".
فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا:
الفاء: للجزاء. لَا: نافية. يَخَافُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر
يره"هو". ظُلْمًا: مفعول به منصوب. وَلَا هَضْمًا: الواو: حرف عطف.
لَا: نافية. هَضمًا: معطوف على"ظُلْمًا"منصوب مثله.
جملة"يَخَافُ"في محل رفع خبر المبتدأ المحذوف، أي: فهو لا يخاف.
* وجملة"فهو لا يخاف"في محل جزم جواب الشرط.
وقال السمين:"والباقون برفعه على النفي والاستئناف، أي: فهو لا يخاف".
وقال أبو حيان:"فَلَا يَخَافُ. على الخبر، أي: فهو لا يخاف".
وقال العكبري:"هو جواب الشرط، فمن رفع استأنف ...".
{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) }
وَكَذَلِكَ:
محل الكاف وما بعدها النصب على أنَّه نعت لمصدر محذوف، وهو معطوف
قوله:"كَذَلِكَ نَقُصُّ"الآية/ 99 من هذه السورة. وقد تقدَّم تفصيل القول فيه.
أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا:
تقدَّم في أول سورة يوسف الآية/ 2.
وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ:
الواو: حرف عطف. صَرَّفْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
جارّ ومجرور متعلِّق بـ"صَرَّف".
مِنَ الْوَعِيدِ:
1 -جارّ ومجرور متعلِّق بنعت لمفعول محذوف، أي: صَرَّفْنَا فيه وعدأ من
الوعيد.
-أو مِن: حرف جر زائد. والوعيد: مفعول به مجرور لفظًا منصوب
محلًا. وهو رأي الأخفش.
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ:
لَعَل: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"لَعَل". يَتَّقُونَ: فعل
مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَتَّقُونَ"خبر"لعلَّ"؛ فهي في محل رفع.
* وجملة"لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ"تعليلية لا محل لها من الإعراب.
أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا:
أَوْ: حرف عطف. وقيل: أو بمعنى الواو. يُحدِّثُ: فعل مضارع.