فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290796 من 466147

{خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (101) }

خَالِدِينَ فِيهِ:

حال منصوب، وصاحب الحال فاعل"يَحْمِلُ"فيه: جارٌّ ومجرور. والجارّ

متعلِّق بـ"خالدين"، والضمير للعذاب، أي: خالدين في العذاب والعقوبة.

وذكر الهمذاني: أن في الكلام حذف مضاف تقديره: خالدين في جزائه.

قال السمين:"فإن قيل: كيف يكون الجمع حالًا من مفرد؟ فالجواب أنه"

حمل على لفظ"مَنْ"فأفرد الضمير في قوله:"أَعْرَضَ"، و"فَإِنَّهُ"، و"يَحْمِلُ"،

وعلى معناها فجمع في"خَالِدِينَ"، و"لَهُمْ".". وهذا كلام شيخه أبي حيان مع"

زيادة في البيان والتفصيل.

وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا:

الواو: للحال. سَاءَ: فعل ماض من أفعال الذَّمِّ. وفاعله ضمير مستتر تقديره

"هو"، أي: ساء الحمل حملًا، فهو مفسَّر بما بعده. والمخصوص بالذئم محذوف،

أي: ساء الحمل حملًا وزرهم.

ولَهُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف على سبيل البيان مثل قوله:

"هَيْتَ لَكَ" [يوسف/33] ، أي: يقال لهم؛ كأنه قيل لمن هذا فقيل: يقال لهم.

كذا عند الشهاب.

قال أبو حيان: "ولهم للبيان كهي في"هَيْتَ لَكَ"، لا متعلِّقة بـ "سَآءَ"."

ونقل الشهاب وجهًا آخر لَمْ يُسَمِّ صاحبه فقال:"وقيل: يجوز أن يكون"سَآءَ""

لازمًا بمعنى"قبح"وحِمْلًا: تمييز، ولَهُمْ: حال، ويَوْمَ الْقِيَامَةِ: متعلِّق بالظرف.

أي: قبح ذلك الوزر من جهة كونه حملًا لهم في يوم القيامة.

وفي ورود"سَآءَ"بهذا المعنى في كتب اللغة وكلام الفصحاء على أنَّه معنى

حقيقي نظر، وإنْ ذكره صاحب المقاموس فتأمل"."

يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بما تعلَّق به"لَهُمْ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

حملًا: تمييز منصوب.

* والجملة في محل نصب على الحال.

{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) }

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ:

يَوْمَ: فيه الأوجه الآتية:

1 -بَدَل من"يَوْمَ الْقِيَامَةِ"في الآية السَّابقة، فهو على هذا ظرف منصوب

مثله. واكتفى أبو حيان بهذا الوجه، والنسفي.

2 -عطف بيان لـ"يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت