وأخرج البزار وابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} قال:"المعيشة الضنكى أن يسلط عليه تسعة وتسعون حية ينهشون لحمه حتى تقوم الساعة"وأخرج ابن أبي الدنيا والحكيم الترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه، والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه بأطول منه."
قال ابن كثير: رفعه منكر جداً.
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} قال: عذاب القبر"قال ابن كثير بعد إخراجه: إسناد جيد.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود في قوله: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} قال: عذاب القبر، ومجموع ما ذكرنا هنا يرجح تفسير المعيشة الضنك بعذاب القبر.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني، والبيهقي في كتاب عذاب القبر عن ابن مسعود؛ أنه فسر المعيشة الضنكى بالشقاء.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القيامة أعمى} قال: عمي عليه كل شيء إلا جهنم، وفي لفظ: لا يبصر إلا النار.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله: {وكذلك نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ} قال: من أشرك بالله. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}