وتحقيق هذه المسألة وأن كون النسيان بالمعنى الأول كبيرة عند من قال به مشروط كما قال الجلال البلقيني والزركشي وغيرهما بما إذا كان عن تكاسل وتهاون يطلب من محله وكذا تحقيق حال الأحاديث الواردة في ذلك.
وقرأ حمزة والكسائي
وخلف {أعمى} بالإمالة في الموضعين لأنه من ذوات الياء.
وأمال أبو عمرو في الأول فقط لكونه جديراً بالتغيير لكونه رأس الآية وحل الوقف.
{وكذلك} أي ومثل ذلك الجزاء الموافق للجنابة {نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ} بالانهماك في الشهوات {وَلَمْ يُؤْمِن بآيات رَبّهِ} بل كذبها وأعرض عنها، والمراد تشبيه الجازء العام بالجزاء الخاص {وَلَعَذَابُ الآخرة} على الإطلاق أو عذاب النار {أَشَدُّ مِنَ عَذَابِ الأولى وأبقى} أي أكثر بقاء منه أو أشد وأبقى من ذلك ومن عذاب القبر أو منهما ومن الحشر على العمي. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 16 صـ}