فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170859 من 466147

وقال تعالى: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [سورة الشورى: 42] .

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم وصححه، عن عقبة ابن عامر رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مكْسٍ".

وروى ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي"عن نَوف البَكَالي قال: بايتُّ علياً رضي الله تعالى عنه، فأكثر الخروج والدخول والنظر في السماء، وقال: إن نبي الله داود عليه السلام قال: إن هذه ساعة لا يسأل الله فيها عبد مسلم شيئاً إلا أن يكون شاعراً، أو عريفاً، أو عاشراً، أو شرطياً، أو صاحب كوبة - وهي الطبل - أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور -.

والمراد بالشاعر الذي يأثم بشعره.

9 -ومن أعمال قوم شعيب: تلقي الركبان للبيع، وتغرير الجلابين والغرباء.

وهو داخل في معنى البخس.

وتقدم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنهم كانوا طغاة بغاة، يجلسون على الطريق فيبخسون الناس أموالهم حتى يشتروها، وكان أول من سن ذلك هم.

10 -ومنها: قرض الدرهم والدينار، وكسرها بغير غرض صحيح.

قال ابن وهب في قوله تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [سورة هود: 87:

قال مالك رحمه الله تعالى: كانوا يكسرون الدراهم والدنانير.

قال القرطبي: وكذلك قال جماعة من المفسرين المتقدمين؛ كسعيد بن المسيب، وزيد بن أسلم.

قال: وكسرهما ذنب عظيم.

وتقدم نظير ذلك من أعمال التسعة رهط.

وروى أبو الشيخ عن ربيعة بن أبي هلال: أن ابن الزبير عاقب في قرض الدراهم.

وقال محمد بن كعب القرظي: عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم، وهو قوله تعالى: {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [سورة هود: 87] .

رواه ابن جرير، وابن المنذر.

وقال ابن زيد: نهاهم شعيب عليه السلام عن قطع هذه الدنانير والدراهم، فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء؛ إن شئنا قطعناها،

كان شئنا طرحناها. رواه ابن جرير، وأبو الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت