يا بَنِي آدَمَ) تقدم إعرابها كثيرا (إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) الكلام مستأنف مسوق لبيان مسألة إرسال الرسل ، وإن شرطية أدغمت في"ما"المزيدة المؤكدة لمعنى الشرط ، ولذلك لزمت فعلها النون الثقيلة أو الخفيفة ، ويأتينكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، ورسل فاعل ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل ، وجعل الرسل منهم أقطع للحجة ، وأبعد عن العذر (يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي) الجملة صفة لرسل أيضا ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون ، وآياتي مفعول به (فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) هذه الجملة الشرطية جواب للشرط السابق ، والفاء رابطة ، ومن اسم شرط مبتدأ ، والفاء في قوله: فلا خوف ، رابطة ، وقد تقدم إعراب ما بعد ذلك كثيرا (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) الواو عاطفة ، والذين اسم موصول مبتدأ ، وجملة كذبوا بآياتنا صلة ، واستكبروا عنها معطوفة ، وأولئك مبتدأ ، وأصحاب النار خبره ، والجملة خبر الذين ، والرابط اسم الإشارة كما تقدم ، وهم مبتدأ ، وفيها جار ومجرور متعلقان بالخبر"خالدون"، والجملة حالية أو خبر ثان للذين (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ) الفاء استئنافية ، ومن اسم استفهام معناه النفي ، أي: لا أحد أظلم ، وأظلم خبر"من"، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم ، وجملة افترى لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وعلى اللّه جار ومجرور متعلقان بافترى ، وكذبا مفعول به ، أو مفعول مطلق ، وجملة كذب بآياته عطف على جملة افترى (أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ) اسم الإشارة مبتدأ ،