و الاستعارة في الريش ، والريش لباس الزينة استعير من ريش الطير لأنه لباسه وزينته. أي: أنزلنا عليكم لباسين لباسا يواري سوءاتكم ولباسا يزينكم ، لأن الزينة غرض صحيح.
3 -الطباق:
بين قوله"تحيون"وقوله"تموتون".
4 -التشبيه التمثيلي:
في تمثيل فتنة الشيطان لهم بقصة آدم وحواء حين أخرجهما الشيطان بأحابيله من الجنة ، وجاء بالمضارع في قوله:"ينزع عنهما لباسهما"لاستحضار الصورة التي وقعت في أوغل العصور وتجسيدها أمام السامع.
الفوائد:
روابط الخبر الجملة:
يشترط في الجملة الواقعة خبرا أن تكون مشتملة على رابط يربطها بالمبتدأ ، والروابط أربعة:
آ - الضمير البارز ، نحو: الظلم مرتعه وخيم ، أو المستتر نحو:
"الحق يعلو".
ب - الإشارة إليه ، نحو:"ولباس التقوى ذلك خير".
ج - إعادة المبتدأ بلفظه ، نحو:"الحاقّة ما الحاقّة"، وقول كعب:
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته ولا ورع عند اللقاء هيوب
د - العموم ، نحو: زيد نعم الرجل ، فزيد مبتدأ ، وجملة نعم خبره ، والرابط بينهما العموم. ومنه قول ابن ميّادة:
ألا ليت شعري هل إلى أمّ معمر سهيل فأمّا الصّبر عنها فلا صبرا
فالصبر مبتدأ ، وعنها جار ومجرور متعلقان به ، ولا نافية للجنس ، وصبرا اسمها مبني على الفتح ، والخبر محذوف تقديره"لي"، وجملة لا صبر لي خبر المبتدأ ، والرابط بينهما العموم الذي في اسم"لا"لأن النكرة في سياق النفي تفيد العموم.
وقد لا تحتاج الجملة إلى رابط:
هذا وقد تكون الجملة الواقعة خبرا نفس المبتدأ في المعنى.
فلا تحتاج إلى رابط ، لأنها ليست أجنبية عنه ، كقوله تعالى:"قل هو اللّه أحد"، ف"هو"ضمير الشأن مبتدأ ، والجملة الاسمية بعده هي الخبر ، لا تحتاج إلى رابط لأنها عينه.
[سورة الأعراف (7) : الآيات 28 إلى 30]