2 -أنه مصدر ، يقال: راشه يريشه ريشا إذا جعل فيه الريش.
فينبغي أن يكون الريش مشتركا بين المصدر والعين. ومن المجاز رشت فلانا: قويت جناحه بالإحسان إليه ، فارتاش وتريّش. قال:
فرشني بخير طال ما قد بريتني فخير الموالي من يريش ولا يبري
وقال النابغة:
كم قد أحلّ بدار الفقر بعد غنى قوما وقد راش قوما بعد إقتار
يريش قوما ويربي آخرين بهم لله من رائش عمرو ومن بار
وقال جرير:
فريشي منكم وهواي معكم وإن كانت زيارتكم لماما
"ولعن اللّه الراشي والمرتشي والرائش"وهو المتوسط الذي
يريش هذا من مال هذا ، وفلان له رياش: لباس وحسن حال وشارة.
وأجاز النعمان النابغة بمائة من عصافيره بريشها: أي برجالها. وقيل:
كانت الملوك يجعلون في أسنمتها ريشا ليعلم أنها حباء ملك. ومن المجاز اللطيف قولهم: أخفّ من ريشة ، يراد خفة اللحم وقلته من الهزال. فما أعجب هذه المادة! (قَبِيلُهُ) القبيل الجماعة يكونون من ثلاثة فصاعدا ، من جماعة شتى. هذا قول أبي عبيدة. والقبيل: الجماعة من أب واحد ، فليست القبيلة تأنيث القبيل لهذه المغايرة. وفي المصباح:"والقبيل:"
الجماعة ثلاثة فصاعدا من قوم شتى ، والجمع قبل بضمتين ، والقبيلة لغة فيها ، وقبائل الرأس: القطع المتصل بعضها ببعض ، وبها سمّيت قبائل العرب ، الواحدة قبيلة ، وهم بنو أب واحد"."
الإعراب: