(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ) الواو استئنافية والكلام مستأنف لتقرير وزن الأعمال يوم القيامة بميزانها الحق الثابت الذي لا يطيش به الموزون ، لامتحان الخلق وإظهار حكم العدل ، وإقامة الحجة على الناس. والوزن مبتدأ ، وفي الخبر وجهان: أحدهما هو الظرف
"يومئذ"، أي: الوزن الحق كائن أو مستقر يومئذ ، أي يوم يسأل الرسل والمرسل إليهم ، فحذفت الجملة المضاف إليها"إذ"وعوض منها التنوين. وقد تقدم بحث هذه المسألة. وفي الحق على هذا الوجه أوجه: منها أنه نعت للوزن ، أي الوزن الحق كائن في ذلك اليوم ، ومنها أنه خبر مبتدأ محذوف ، كأنه جواب سؤال مقدر من قائل يقول: