{* وَمََا أُبَرِّئُ نَفْسِي}
{أُبَرِّئُ} : وقف هشام وحمزة بإبدال الهمز حرف مد طبيعى، بالتسهيل المرام، بإبدال الهمزة ياء مضمومة تسكن للوقف ويجوز هنا الإشمام والروم فهى خمسة عدا وأربعة نطقا. نفسى إن: فتح ياء الإضافة لنافع وأبى عمرو.
الآية 53من سورة يوسف
قوله تعالى:
{إِنَّ النَّفْسَ لَأَمََّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلََّا مََا رَحِمَ رَبِّي}
{بِالسُّوءِ إِلََّا} : قالون والبزى بإبدال الهمزة الأولى واوا مكسورة ثم تدغم في التى قبلها فيصير النطق بواو واحدة مشددة مكسورة بعدها همزة محققة وهى همزة إلا.
وعنهما أيضا تسهيل الهمزة الأولى مع المد والقصر على أصلها في المكسورتين والتحريرات أن الوجه الأول وهو الإدغام هو ما ذهب إليه الجمهور وهو المذكور في التيسير وأما وجه التسهيل فهو من زيادات الشاطبية والعمل على الوجهين عند المحققين وأما ورش وقنبل فلهما تسهيل الثانية وإبدالها حرف مد لازم. ولأبى عمرو الإسقاط في الأولى مع القصر والمد. وللباقين تحقيقهما. ولاحظ وقف هشام وحمزة على بالسوء بالنقل والإدغام وعلى كل منهما الإسكان والروم. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ربى إن: فتح ياء الإضافة لنافع وأبى عمرو. الملك ائتونى: سبق. أستخلصه، مكين أمين، الأرض: لا يخفى. ليوسف فى: الإدغام يتبوأ: وقف هشام وحمزة بالإبدال حرف مد طبيعى وبالتسهيل المرام. يشاء: وقف هشام وحمزة بالخمسة الوجوه المعروفة. ولاحظ في حيث يشاء القراءة بالنون لابن كثير وللباقين بالياء.
نصيب برحمتنا: الإدغام. من نشاء: وقف هشام وحمزة وسبق نظيره. الآخرة، خير، آمنوا: لا يخفى. وجاء إخوة: لمدلول (سما) بتسهيل الثانية وللباقين تحقيقهما ولاحظ إمالة جاء لابن ذكوان وحمزة. يوسف فدخلوا: الإدغام. عليه، منكرون، قال
ائتونى، من أبيكم: لا يخفى. أنى أوفى: فتح ياء الإضافة لنافع وحده ولاحظ فيها بدل ورش وترقيق الراء له في خير. تأتونى، عنه، أباه: لا يخفى. كيل لكم: الإدغام.