1 -راعينا كتابة الآيات القرآنية على الرسم العثمانى وما حصل هنا من مخالفة الرسم العثمانى وخصوصا في مواضع التنبيهات والشرح والتحليل للآيات أعتذر عنه وسيأتى خلال الجمع عض الآيات واختلاف وجوهها تبعا للمصاحف التى أرسلت إلى الأقطار الإسلامية وذلك كله قد نزل به الوحى وأخذ عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمصاحف العثمانية مكملة كالمصحف الواحد حسب العرضة الأخيرة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقول متغاليا إذا ذكرت أن جمع القرآن الكريم في عهد الصديق سيدنا أبى بكر برأى من سيدنا عمر بن الخطاب كان فتحا إلهيا من الخليفتين وورد في الجمع العثمانى أن الكتبة القائمين بالجمع تخلفوا زمنا في العثور على آية وعند ما عثروا عليها أودعوها مكانها. يقول الفقير جامع الرسالة: اجتمعت بمكاشف صادق من أهل الله أخبرنى أن سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه كان يجمع القرآن بالرجوع إلى اللوح المحفوظ فعند عدم
حصول الكتبة عليها من طريق الظاهر لجأ سيدنا الإمام إلى اللوح المحفوظ ووجدها فأودعت وهنا سر دقيق لا يتيسر ذوقه وفهمه إلا لمن يعرف أن الولاية تفتح باب خرق العوائد المسمى بالبرزخ وفى هذا البرزخ يمكن رؤية كل ما غاب عن الناس كاللوح والكرسى. وأزيد بيانى هذا تحدثا بنعمة الله وفرارا من الرياء أنى بفضل الله عند ما أتممت الأداء بالعشرة المتواترة أردت أن أقرأ بالأربع الشواذ التى بعد العشرة فتفضل المولى جل شأنه على الفقير بإنذار شديد في عالم الرؤيا لأنها ليست قرآنا فحمدت الله وامتنعت عن الأداء فعلى هذا أقول إن القراءات المتواترة وجمعها الدقيق المحرر نعمة كبرى يختص بها علماء وأولياء الأمة هكذا فهمت من المقرئ الذى أديت عليه العشر بقوله ما ملخصه: أن القراءات وتلقيها ليس من نصيب علماء عوام لا ينتسبون إلى طريق أهل الله الخاصة. وأزيد المطلع علما بأن جمعى وإخراجى لفريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات العشر كان من هذا الباب وهو خرق العادة وتمام النعمة الآن بإخراج هذا الجمع الجديد للشاطبية أسأل الله التوفيق والحفظ والسماح والسداد. وهو المطلوب.
2 -ثلاثة العارض بين السورتين يأتى معها على السكت لأصحابه بما في ذلك الإسكان والإشمام والروم على القصر فيما يجوزان فيه ويلاحظ الروم كالوصل.
3 -إدغام السوسى يأتى مع ثلاثة العارض مع الإسكان والإشمام والروم على القصر فقط فإن وجوه عارض الإدغام كوجوه عارض الوقف.
4 -لا يتحقق وجه الوصل بين السورتين لأصحابه إلا بوصل آخر كلمة من السورة السابقة بأول كلمة من السورة اللاحقة.
5 -جرينا في تصحيح هذه المذكرة على العطف على وجه الوصل كما نبه عليه بالملاحظة السابقة.