{السَّمََاءِ أَوِ} : إبدال الثانية ياء لأهل سما والباقون بتحقيق الهمزتين مع ملاحظة مراتب المد المتصل. أو ائتنا: الإبدال وصلا لورش والسوسى وابتداء الكل في ائتنا بهمزة مكسورة بعدها ياء مدية ولا بدل فيها لورش على هذا الابتداء.
قالون بإبدال الهمزة الثانية ياء واندرج ابن كثير ودورى أبى عمرو. السوسى على هذا الوجه بإبدال همز أو ائتنا. ورش بالطويل وإبدال الثانية ياء وإبدال همز أو ائتنا والنقل. ابن عامر بتوسط المتصل وتحقيق الهمزتين واندرج عاصم والكسائى حمزة على هذا الوجه بالطول والوقف بالنقل والتحقيق ثم بالسكت لخلف.
يستغفرون، أولياءه: لا يخفى.
الآية 34من سورة الأنفال
قوله تعالى:
{إِنْ أَوْلِيََاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لََا يَعْلَمُونَ} (34)
قالون بقصر المنفصل. قالون بالصلة. قالون بالتوسط والإسكان ثم بالصلة.
حمزة بطول المتصل والمنفصل. ورش بالنقل. خلف بالسكت ولاحظ وقف حمزة على إن أولياؤه بثمانية عشر وجها تسهيل المتوسطة مع المد والقصر وعلى كل منهما إسكان الهاء ورومها وإشمامها فهذه ستة أوجه تأتى على كل من النقل والتحقيق والسكت في المفصول. وهذا ما عليه إقراء المحققون من سلسلة المتولى رضى الله عنه صاحب الروض.
صلاتهم: تغليظ اللام لورش. وتصدية: إشمام الصاد زاء لحمزة والكسائى فتكون في النطق كظاء العوام ولاحظ فيها إمالة الكسائى وجها واحدا. العذاب بما: الإدغام، عليهم: لا يخفى. ليميز: قراءة حمزة والكسائى بضم الياء وفتح الميم وتشديد الباء مكسورة وللباقين فتح الياء الأولى وكسر الميم وبعدها ياء مدية.